اذاعه القران و البيت الكبير و المكرونة
زمان اما كان حد من الناس الكبار يحكي عن ذكرياته عن حاجه او حد معين ,كنت باستغرب اوي من بالاشتياق للحاجه ديه و الاستمتاع و هما بيفتكروها , زي بيت ما مثلا او شخصيه كانوا بيحبوها او احداث عاشوها, كنت باحب اوي اسمع جدتي و جدي وهما بيحكوا , طول عمري باحب اسمع , لكن عمري ما تخيلت اني يوما ما حاحس نفس الاحساس
, البيت الكبير
زمان مكنتش باقول عليه كده , كانت كلمه
انا رايحه لتيته كفايه لمعرفه انا رايحه فين
احنا تقريبا اتربينا هناك , رايحين جايين نفوت هناك, حنتقابل , يبقي هناك , كنت بابقي مبسوطه اوي اما كنت ابات مع بنات خالتي
افضل وقت لينا كان قرب المغرب لما نقعد فى البلكونه لحد بالليل, و احنا صغيرين كنا بنلعب فى الجنينه
بيت واسع , سقوفه عاليه , زي بيوت زمان , دايما ابص لسقفه و اضحك و اقول
دول ممكن يعملوا دور فى النص
جوا جنينه مش كبيرة اوي , حواليها سور كان زمان اوي سور خشب , كنا بنشوف الناس و احنا جوه, بعدها عملوه سور عادي بالطوب , ليه بوابه كبيرة عشان العربيات , وفوق البوباه ديه هلال , او بقايا هلال ,
و باب صغير تاني عشان الناس , و فيه ملحق زي مكتب , دايما جدي كان بيقعد فيه , يقابل الناس الصبح و كان ياخد قهوته فيه الضهر و جنب المكتب فيه جراج
زمان كان فيه شجرة توت كبيرة , كنا بنبقي مبسوطين اوي لما ناكل التوت بتاعها
و كان فيه شجرة لمون , ياما اخدنا منها لمون هى و تكعيبه عنب, و النخله اللى لسه موجوده لغايه دلوقت
بعدها جددوا الجنينه و شالوا الشجر ده , بس مش عارفه ليه لسه فاكراه
دلوقت فيه شجرة فيه ورد احمر شكه حلو بس مالوش ريحه , مغطيه الباب الصغير و شجر اخضر كاسي على السور
النخله لسه زي ما هى و لسه بناكل من بلحها
جنب البيت فيه قهوة , دايما كانوا يشغلوا الراديو على القران الصبح , و جدى برضه دايما كان بيسمعها , ماما طبعا زي اي حد لازم الصبح تشغلها
ارتباطي با ذاعه القران كان سببها البيت
دايما لما باسمعها بافتكر هناك , مش عارف ليه الربط ده
لأ و مش بافتكر اي وقت, بافتكر الساعه تلاته مثلا بعد الضهر
او احداشر الصبح و جدي فى مكتبه و مستني قهوته و هو بيقرا الجرنال
و برضه مش اي شيخ
بالذات مصطفي اسماعيل
احساس غريب بجد
ايه علاقه الصوت بالمكان؟؟؟؟
دايما بافتكر لما نفوت عالسريع و تيته تتحايل علينا عشان نقعد و نتغدي
او لما نروح , لازم تعزم علينا بالاكل, انا كمان كنت بجحه
على راي ماما , على التلاجه عدل
لحد دلوقت ماكلتش مكرونه زي بتاعه تيته
اوقات كتيرة كنا بننسي نفسنا فى البلكونه, فكانت تخبط لناعلى الشباك اللى فوقينا عشان ندخل
دلوقت البيت محدش فيه
الله يرحم الجميع
بس لسه بنتجمع كلنا فى المناسبات
بس اكيد فيه حاجه ناقصه
اوقات باقصد اشغل اذاعه القران عشان احس بهناك
, البيت الكبير
زمان مكنتش باقول عليه كده , كانت كلمه
انا رايحه لتيته كفايه لمعرفه انا رايحه فين
احنا تقريبا اتربينا هناك , رايحين جايين نفوت هناك, حنتقابل , يبقي هناك , كنت بابقي مبسوطه اوي اما كنت ابات مع بنات خالتي
افضل وقت لينا كان قرب المغرب لما نقعد فى البلكونه لحد بالليل, و احنا صغيرين كنا بنلعب فى الجنينه
بيت واسع , سقوفه عاليه , زي بيوت زمان , دايما ابص لسقفه و اضحك و اقول
دول ممكن يعملوا دور فى النص
جوا جنينه مش كبيرة اوي , حواليها سور كان زمان اوي سور خشب , كنا بنشوف الناس و احنا جوه, بعدها عملوه سور عادي بالطوب , ليه بوابه كبيرة عشان العربيات , وفوق البوباه ديه هلال , او بقايا هلال ,
و باب صغير تاني عشان الناس , و فيه ملحق زي مكتب , دايما جدي كان بيقعد فيه , يقابل الناس الصبح و كان ياخد قهوته فيه الضهر و جنب المكتب فيه جراج
زمان كان فيه شجرة توت كبيرة , كنا بنبقي مبسوطين اوي لما ناكل التوت بتاعها
و كان فيه شجرة لمون , ياما اخدنا منها لمون هى و تكعيبه عنب, و النخله اللى لسه موجوده لغايه دلوقت
بعدها جددوا الجنينه و شالوا الشجر ده , بس مش عارفه ليه لسه فاكراه
دلوقت فيه شجرة فيه ورد احمر شكه حلو بس مالوش ريحه , مغطيه الباب الصغير و شجر اخضر كاسي على السور
النخله لسه زي ما هى و لسه بناكل من بلحها
جنب البيت فيه قهوة , دايما كانوا يشغلوا الراديو على القران الصبح , و جدى برضه دايما كان بيسمعها , ماما طبعا زي اي حد لازم الصبح تشغلها
ارتباطي با ذاعه القران كان سببها البيت
دايما لما باسمعها بافتكر هناك , مش عارف ليه الربط ده
لأ و مش بافتكر اي وقت, بافتكر الساعه تلاته مثلا بعد الضهر
او احداشر الصبح و جدي فى مكتبه و مستني قهوته و هو بيقرا الجرنال
و برضه مش اي شيخ
بالذات مصطفي اسماعيل
احساس غريب بجد
ايه علاقه الصوت بالمكان؟؟؟؟
دايما بافتكر لما نفوت عالسريع و تيته تتحايل علينا عشان نقعد و نتغدي
او لما نروح , لازم تعزم علينا بالاكل, انا كمان كنت بجحه
على راي ماما , على التلاجه عدل
لحد دلوقت ماكلتش مكرونه زي بتاعه تيته
اوقات كتيرة كنا بننسي نفسنا فى البلكونه, فكانت تخبط لناعلى الشباك اللى فوقينا عشان ندخل
دلوقت البيت محدش فيه
الله يرحم الجميع
بس لسه بنتجمع كلنا فى المناسبات
بس اكيد فيه حاجه ناقصه
اوقات باقصد اشغل اذاعه القران عشان احس بهناك






12 comments:
سبحان الله الذكريات دي جزء كبير منها بيشكل شخصيتنا وبيبقى عامل زى حجر الأساس اللى مش ممكن يتنسى ابدا
بفتكر زيك ذكرياتى القديمة بس مش عارفة ليه وانا بفتكر بلاقى دموع فى عينى نفسها تنزل
سبحان من له الدوام
تعيشى وتفتكرى يا ازميرلادا
تحياتى
فعلاً ما أحلى الذكريات ...وأيام الطفوله
فكرتينى ببيت العيله وجدتى وولاد خالى ولما كنا نلعب مع بعض الكوره...
فعلاً ايام ماتتنسيش الواحد بيحنلها من وقت للتانى..يلا زمن وبيعدى والعمر بيجرى
جميلة الذكرايات .. وجميل انه يفضل يربطنا بيها شئ مادي ملموس .. زي بيت العيلة .
كنت سعيدة أوي ومبتسمة طول البوست ولما وصلت للآخر أحزنتني السطور الأخيرة
البقاء الله .. وربنا يرحم موتانا
دمتي بكل ود
lyssandra
كلنا نعيش علي تلك الذكريات التي تعتبر جزء من تكوين الشخصيه
ايه بقى علاقة المكرونة بالموضوع
يا رب تكوني بخير
جيت أسلم بس ... على فكرة عندي ذكريات شبيهة مع اذاعة القران ... بشغلها من على النت كمان
تحياتي
كلامك هو السهل الممتنع !!ذكريات الشخص هي تاريخه ولو جميلة زى ذكرياتك تلاقيه دايما بيسترجعها ولو مشينة بيحاول يهرب من أى حاجة تفكره بيها.. فين هم الناس القدام فين ريحة البيت قبل الفطار في رمضان وصوت القرآن فى البرنامج العام وموسيقى ودعاْ النقشبندى والفوازير.. قين الأم اللي كانت بتقف في انتظار عودة ابنها تترقب مدخل الشارع البعيد فين دوشة الأبناء لما يتصايحوا في لحن كان معروفا لكل البيوت المصرية.. بس السور الخشب ده ح يكبرك شوية ياأزميرالدا
ياااه بجد كلامك ده فكرني انا كمان ببيت تيته واللمه الجميله اللي كنا مع بعض فيها ...إللي بيزعلني بجد ان بعد الناس دي مابتروح الكل بيتفشكل بعدها ...ومايفتكرش بعضه إلا في المناسبات
أنه الحنين الى الماضى
وان ذاد عن حده يكون قاتل لحاضر والمستقبل
Hello, Esmeralda!
I loved this post.
Have a nice day
جميل اوى ان يبقى لكل انسان ذكريات مهما كبر يفضل فاكرها ويفضل يحكيها
لناس كتير واكيد الكلام على الذكريات بيحسس اى انسان بأن الحياة جميلة وان هو لسة عايش ويقدر يعمل ذكريات برضة يفتكرها الناس بعدة
موضوع جميل
تحياتى وتقديرى
تتجوزينى يازميرالدا
Post a Comment